شركة الرؤية الدولية للاستشارات والتدريب
مقال

فن اللامبالاه

يمكننا القول وفق مبدأ اللامبالاة أنك بحاجة إلى أن تتصرف وفق مبادئ تقودها اللامبالاة . الحاجة إلي اللامبالاة تبدأ من رغبتك في تحرير شخصيتك . من بعض المواضيع التي من المفترض إنه لا تخصك، يعتبر ذلك الأداء الذهني واحد من أهم…

فن اللامبالاه
يمكننا القول وفق مبدأ اللامبالاة أنك بحاجة إلى أن تتصرف وفق مبادئ تقودها اللامبالاة . الحاجة إلي اللامبالاة تبدأ من رغبتك في تحرير شخصيتك . من بعض المواضيع التي من المفترض إنه لا تخصك، يعتبر ذلك الأداء الذهني واحد من أهم الطرق الايجابية التي يوظف فيه تفكيرك . التفكير الموجه:- حوارك مع نفسك يقودك إلى أهمية التعرف على طبيعتك ، والتي تؤكد لك أنك تستطيع التخلي عن أنتباه هو أقل أهمية لك ، وأنت تفعل ذلك بشكل تلقائي . وهنا يصح القول أن الإعتبار في داخلك وبطبيعة  داخلية تستطيع أن تقودك إلى أن تنظر إلى بعض الأمور وتتخلى عن أمور اخرى . ويحدث ذلك من خلال سلوك ذهني يومي . فكر كيف تستطيع الإستفادة من تلك التقنية التي تمارسها في داخلك ، وتستطيع توظيفها في داخلك وبشكل يفيدك.
  • رغبتك الجادة للتخلي عن مواضيع ليست لك شأن فيها . ومواضيع تخص ضرورات لإشخاص مهمين لك.
  • رغبتك في التوقف عن التفكير في مسائل غير مجدي التفكير فيها .
  • رغبتك في التخلي عن مواضيع لا تتغير ولا جدوى من التفكير فيها.
  • رغبتك في التخلي عن كل ما يزعجك أو يضايقك .
اللامبالاة هي كل المبالاة: إن كل حوار اللامبالاة بالضبط هو قمة المبالاة لذاتك. حيث تجد نفسك محتاج أو مضطر لأن تتخلى عن بعض المواضيع والتفكير الذي لا يفيدك ، ولا يؤدي إلا لإضرارك . المهم أنك مستعد للتخلي: عليك أن تصارح نفسك باستعداد للتخلي عن كل ما يجري لك وكل ما يحدث في داخلك وهذا لأجل صحتك وراحتك وتعزيز هدؤك ومن ثم معاودة التفكير .