مقال
الذكاء الشعوري
إن الشعور القوي يوجه القوة العاقلة على العفل، ويثبت الشعور الفكري الوضع الذي تقوم به. حتى يصبح ما تقوم به عادة طبيعية مستمرة، إن الجهد الذي يبذل للتغيير ينبع من الفكرة ومايحمله من قوة موجات شعورية، تتمد موجات التفكير وتص…

إن الشعور القوي يوجه القوة العاقلة على العفل، ويثبت الشعور الفكري الوضع الذي تقوم به. حتى يصبح ما تقوم به عادة طبيعية مستمرة، إن الجهد الذي يبذل للتغيير ينبع من الفكرة ومايحمله من قوة موجات شعورية، تتمد موجات التفكير وتصنع ساسلة من الموجات حتى تصبح مجموعة أفكار متلاحقة متتابعة في الظهور.
- إن الشعور القوي الداخلي هو الذي نشئ الموجات اللغوية، الذي تتحول إلى قوة جهدية، تحرك الحياة العضوية لكل جسم، إن اللغة الإيجابية تساعد الجسم في حفاظ لى نشاطه.
- يحافظ الجسم على نشاطه ويستمر في حماية نفسه من الأمراض كما يحافظ العقل على صحته، ويحافظ على قدرته في التعبير عن نفسه والوصول إلى طموحع وأهدافه.
- إن الحفاظ على الشعور الإيجابي يحفز دائماً الشخصي للأستمرار في البقاء، ويعمل صاحب الشعور الإيجابي على نشاطه البدنيوعلى قدر جهده الذي يبذله من شعوره، يأتي جهدخ الحياتي.
- إن الشعور السلبي، يعزز ضعف العقل بلغته، ويقلل أداء الجسم، ويضعف همة النفس للحياة.
- كما ينمو الجهد النفس من قوة متصاعدة، كما هو حال الشعور الوحداني، يقوم الجهد الوجداني الداخلي بالتأثير داخلياً على حاله اللغة العقلية، فينمو الذكاء اللغوي، ويتمكن من إدارة العلاقات مع الآخرين و التحكم في شكل العلاقات، كما يقوم بإدارة الحداث واستخلاص النتائج من الأحداث والحفاظ على المكاسب من العلاقات.
- إن الجهد الداخلي الذي نبذله من وجدانك، ينعكس على مواقفك طريقة تعاملك من المواقف كما تتأثر في أداء علاقاتك الاجتماعياً، بحسب حجم الشعور الذي تعبر به عن نفسك.
- إن الجزء الذي تعبر به لبا عن نفسك في حديثك، يؤثر على شكل الحوار وطريقة التفاهم في الحوار، كما تتأثؤ في استقبالك الحديث وأنت بحالة غضب أو بحالة توتر. فيترجم عقلك الشعور الذي تستقبله من الآخرين على أنه شعور مزعج أو مؤذي.
- إن الشعور السلبي المتناغم في سلبيته، يبعدك عن الآخرينبجذب عكي، ينبع الجذب العكسي من داخلك، فينشئ التصوير العكسي و يقل أداءك الحواري الداخلي، فينشئ التصوير العكسي ويقل أداءك الحواري الداخلي الإيجابي، غيره مرجع ينشأ الشعور السلبي صورة سلبية، ويقوم شعور داخل الصورة المنشاة.
- لاحظالجهد الذي تبذله من داخل المشهد من داخلك، لاحظ كم جهد شعوري سلبي تبذل، لحظ نوع الفعل اللغوي والكلمات التي تستخدمها. لاحظ حال الجسم وانت تمارس اللغة الغاضبة أو اللغة العصبية أو المتوترة، كيف يكون حال الجسم.
- إن التحكم الخارجي من وعيك شعورك ينعكس على أداء شعورك الداخلي، أستمر في رؤية العور اداخلي الذي تبذله كيف يؤثر في إنشاء الأحداث،وكيف تجزم بصحة قناعتك عن الآخرين.
- إن تغييرك لنوع الشعور ينعكس بشكل تلقائي، بوجود انتباهك الذهني الداخلي مع منطقة إنشاء الأحداث وكيف تجزم بصحة قناعتك عن اآخرين.
